شيخ ذبيح الله محلاتى

44

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )

آورند زيانى بحديث نمىرساند ازاين‌روى روايت عبد اللّه محض را كه از فاطمهء دختر حسين عليه السّلام است كافي دانستم . علامهء مجلسى در عاشر بحار به هر سه طريق نقل فرموده ( شكر اللّه سعيه ) مىفرمايد چون مرض فاطمه سنگين شد زنان مهاجر و انصار در گرد او درآمده فقلن لها السّلام عليك يا بنت رسول اللّه كيف اصبحت عن ليلتك ؟ فحمدت اللّه وصلت على ابيها ثم قالت : أصبحت و اللّه عائفة لدنيا كنّ قالية لرجا لكن لفظتهم قبل اذ عجمتم و سئمتهم بعد ان سبرتهم فقبحا لفلول الحد و خور القنات و خطل الرأى و اللّعب بعد الجد و قرع الصفات و زلل الاهواء و بئس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط اللّه عليهم و و فى العذاب هم خالدون لا جرم و اللّه لقد قلدتهم ربقتها و شننت عليهم عارها و حملتهم اوقتها و عقرا و رغما و بعدا للقوم الظالمين . اللغة عائفة اى كارهة من عاف يعيف عيفا و عيافة بكسر العين من باب تعب ، قالية اى مبغضة ، لفظتهم اى رمتهم ، اعجمتهم اى عضضهم يعنى قبل از اينكه دندان بر آنها فروبرم از دهن بيرون انداختم كنايه از عدم اعتناء و اين عبارت در مقام مذمت و توبيخ گفته مىشود ، سبرتهم اى امتحنهم يعنى دلگير و غضبناك بر مردان شما شدم بعد از اينكه آنها را امتحان كردم ، فقبحا كلمهء نفرين ، فلول اى الكسر و الثلمة فى السيف خورة بفتح الاول و الثانى بمعنى ضعف و سستى است قناة بمعنى نيزه است خطل بالتحريك منطق فاسد و مضطر برا گويند ، قرع الصفات اى ضرب الحجر الاملس اى اخذتم دينكم باللعب و الباطل بعد ان كنتم مجدين فيه ، لا جرم : كلمة تورد لتحقيق الشيء ، ربقه بكسر الراء و سكون الباء در اصل ريسمانى باشد كه بدان گردن بهيمه را بندند و مرا در اينجا حبل خلافت است فلذا ضمير ربقتها و دو ضمير بعد راجع بفدك يا خلافت است ، شننت من شن ريختن آب است و در اينجا مراد فرود آوردن عار و ننگ را بر ايشان يعنى غصب فدك و خلافت مايهء عار و ننگى شد از براى ايشان تا دامنه قيامت ، اوقرها من الوقر بكسر الواو و سكون القاف : الثقيل من الحمل و فى بعض النسخ اوقتها و لم نعرف له معنى ، فجدعا قطع الانف او الاذن او الشفة ، عقرا ضرب قوائم البعير اين جدعا و عقرا با دو كلمه بعد در مقام دعاى بد و نفرين گفته مىشود كناية از فنا و استيصال تام و نابود شدن غاصبين خلافت و فدك مىباشد ويحهم أنّى زعزعوها عن رواسى الرسالة و قواعد النبوّة و الدلالة و مهبط روح الأمين و الطبين بامور الدنيا و الدّين ألا ذلك هو الخسران المبين و ما الذي نقموا عن أبي الحسن و ما نقموا و اللّه منه إلّا نكير سيفه و نكال وقعته و شدّة وطأته